جنازتان في مخيم النصر مهند محمد عميرة (العائدون)
جنازتان في مخيم النصر مهند محمد عميرة (العائدون)
Couldn't load pickup availability
✅ 💳 Cash on delivery • 🚚 Fast 24–48h delivery
⭐ 4.8/5 rating • 👥 8000+ happy customers
أما جمال فهو أول فرحةٍ حقيقيةٍ لي في حياتي، هو الدرع الصلب والوتد الراسخ الذي أثبت به رجولتي أمام الناس، وأقول لهم بفخر إن لدي عزوة، إن لديّ ابنًا ذكرًا أصبح به المنزل مكانًا لا أتحسر فيه على شيء ينقصني، وصلت رجولتي إلى المنزل عند مجيء جمال. أسميته جمال تيمنًا بالزعيم الخالد "جمال عبد الناصر"، رمز القوة والرجولة، عند وفاته كنتُ طفلًا في العاشرة، وكان بيتنا في "مخيم النصر" حينها، لم نكن قد انتقلنا إلى ماركا الجنوبية بعد، أذكر وقت إعلان موته أن الأعلام السوداء ارتفعت على كل بيت، وغطت صورهُ ونعيُه الجدران، لدرجة أن صور "ياسر عرفات" و"غسان كنفاني" و"وديع حداد"، اختفت، ولم تكوني قد ولدتِ بعد.
(فقرة من الرواية)
ISBN 9789923832097 ، عدد الصفحات 67
سنة النشر2024، غلاف كرتوني السعر:
